هل الغباء من سمات العلمانيين؟؟؟؟
كثيرا ما سألت نفسى هذا السؤال لماذا دائما أكتشف غباء العلمانيين؟؟
شاهدت ذلك أكثر من مرة :
قديما حين كان الحزب الوطنى فى حرب مع الإخوان و كان يضطهدهم كثيرا فكان الناس يتعاطفون مع الإخوان فى الانتخابات و ينتخبونهم نكاية فى الحزب الوطنى و يوم ان كتب وحيد حامد مسلسله "الجماعة" فى احد زوايا أمن الدولة زاد إعجاب الناس بالإخوان و من كان لا يحبهم بدا يبحث عن تاريخهم و بدأ يعرفهم أكثر فكان المسلسل أكبر دعاية لهم و بعد الثورة هاجمهم العلمانيون هجوما شرسا ايضا كما فعل النظام البائد و لكن الفرق بين العلمانيين و الحزب الوطنى ان الحزب كان عنده بقية من حياء فكان يهاجم الاسلاميين فقط و اذا كان يحارب الاسلام فكان من وراء ستار أما فجر العلمانيين فهم يحاربون الاسلام و الاسلاميين و كل ما يمت للإسلام بصلة بل هم يقفون مع كل من يعادى الاسلام و ذلك ان دل فيدل على دناءة طبعهم و خستهم فهم أخطر من الأعداء لأنهم منافقون المهم دفع الهجوم الشرس على الاسلاميين من جانب العلمانيين ان جعل ذلك بسطاء الشعب و مثقفيهم ايضا يميلون للإخوان و ظهر ذلك جليا فى الاستفتاء العظيم حيث صوت أغلبية الشعب للتعديلات صحيح هناك من قال نعم ليس عن اتجاه إخوانى او ليبرالى او غيره و لكن لقناعته بذلك لكن ما لاحظته ان كثيرا من الناس أغضبهم الهجوم الشرس على الاسلاميين و الاسلام فقالوا نعم نكاية فيمن حشد الحشود ليقول لا...
طيب هل تعلم العلمانيون من كل ذلك ؟؟؟!!
طبعا لا لأنى كما ذكرت يبدو ان الغباء جين اساسى من جينات العلمانية
فها هم العلمانيون اليوم يعيدون نفس الكرة و يهاجمون الإخوان هجوما شرسا طمعا فى اقصاؤهم و ليس الاإخوان فقط بل كل الاسلاميين
و هذا ايضا دفع الكثير للغضب على العلمانيين بل و ينتظر بفارغ الصبر يوم الانتخابات ليصوت ضدهم نكاية فيهم
الغريب ان العلمانية من سماتها انها تختلف مع جميع الاديان الا علمانية المصريين فهم ضد الاسلام فقط اما غير المسلمين حتى لو كانوا يعبدون الشجر و الحجر فهم احبابهم و هم اصدقاؤهم...
علمانيو مصر يكرهون الدين الاسلامى بصورة مفرطة تكاد تصل لدرجة الكفر
فحين نسمع خالد منتصر يقول "الله مالو و مال السياسة" و حين نسمع ببغاوات القنوات الفضائية الخاصة يرفضون الشريعة الاسلامية و يطالبون بحذف المادة الثانية نعلم ان الهجوم ليس على الإخوان او السلفيين و لكنه هجوم على الاسلام
لذلك فيوم الانتخابات ليس ببعيد و هم يعلمون جيدا قدرهم لذلك يطالبون بتأجيل يوم الامتحان كالتلميذ الفاشل الذى لا يذاكر و يخاف من يوم الامتحان و يوم الامتحان يكرم المرء او يهان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق