الثلاثاء، 31 مايو 2011

هل الغباء سمة من سمات علمانيو مصر

هل الغباء من سمات العلمانيين؟؟؟؟
كثيرا ما سألت نفسى هذا السؤال لماذا دائما أكتشف غباء العلمانيين؟؟
شاهدت ذلك أكثر من مرة  :
قديما حين كان الحزب الوطنى فى حرب مع الإخوان و كان يضطهدهم كثيرا فكان الناس يتعاطفون مع الإخوان فى الانتخابات و ينتخبونهم نكاية فى الحزب الوطنى و يوم ان كتب وحيد حامد مسلسله "الجماعة" فى احد زوايا أمن الدولة زاد إعجاب الناس بالإخوان و من كان لا يحبهم بدا يبحث عن تاريخهم و بدأ يعرفهم أكثر فكان المسلسل أكبر دعاية لهم و بعد الثورة هاجمهم العلمانيون هجوما شرسا ايضا كما فعل النظام البائد و لكن الفرق بين العلمانيين و الحزب الوطنى ان الحزب كان عنده بقية من حياء فكان يهاجم الاسلاميين فقط و اذا كان يحارب الاسلام فكان من وراء ستار أما فجر العلمانيين فهم يحاربون الاسلام و الاسلاميين و كل ما يمت للإسلام بصلة بل هم يقفون مع كل من يعادى الاسلام و ذلك ان دل فيدل على دناءة طبعهم و خستهم فهم أخطر من الأعداء لأنهم منافقون المهم دفع الهجوم الشرس على الاسلاميين من جانب العلمانيين ان جعل ذلك بسطاء الشعب و مثقفيهم ايضا يميلون للإخوان و ظهر ذلك جليا فى الاستفتاء العظيم حيث صوت أغلبية الشعب للتعديلات صحيح هناك من قال نعم ليس عن اتجاه إخوانى او ليبرالى او غيره و لكن لقناعته بذلك لكن ما لاحظته ان كثيرا من الناس أغضبهم الهجوم الشرس على الاسلاميين و الاسلام فقالوا نعم نكاية فيمن حشد الحشود ليقول لا...
طيب هل تعلم العلمانيون من كل ذلك ؟؟؟!!
طبعا لا لأنى كما ذكرت يبدو ان الغباء جين اساسى من جينات العلمانية
فها هم العلمانيون اليوم يعيدون نفس الكرة و يهاجمون الإخوان هجوما شرسا طمعا فى اقصاؤهم و ليس الاإخوان فقط بل كل الاسلاميين
و هذا ايضا دفع الكثير للغضب على العلمانيين بل و ينتظر بفارغ الصبر يوم الانتخابات ليصوت ضدهم نكاية فيهم
الغريب ان العلمانية من سماتها انها تختلف مع جميع الاديان الا علمانية المصريين فهم ضد الاسلام فقط اما غير المسلمين حتى لو كانوا يعبدون الشجر و الحجر فهم احبابهم و هم اصدقاؤهم...
علمانيو مصر يكرهون الدين الاسلامى بصورة مفرطة تكاد تصل لدرجة الكفر
فحين نسمع خالد منتصر يقول "الله مالو و مال السياسة" و حين نسمع ببغاوات القنوات الفضائية الخاصة يرفضون الشريعة الاسلامية و يطالبون بحذف المادة الثانية نعلم ان الهجوم ليس على الإخوان او السلفيين و لكنه هجوم على الاسلام
لذلك فيوم الانتخابات ليس ببعيد و هم يعلمون جيدا قدرهم لذلك يطالبون بتأجيل يوم الامتحان كالتلميذ الفاشل الذى لا يذاكر و يخاف من يوم الامتحان و يوم الامتحان يكرم المرء او يهان

الخميس، 26 مايو 2011

جمعة الغضب الثانية و حقيقة الأمور

المعترضين على اجراء الانتخابات فى موعدها يقولون إنهم خائفون من سيطرة الإخوان و فلول الحزب الوطنى على المجلس
و ايضا يخافون من استخدام المال فى شراء الاصوات...طيب لحد هنا جميل
ممكن بقى حد يفسر لى اللى بيعمله ساويروس ده ايه؟؟؟
الاعلانات بتاع حزبه شغاله على ودنه فى كل القنوات و خصوصا قناته اون تو فى
طيب سؤال بسيط الناس اللى بيجيبهم دول فى الاعلان علشان يقولوا انهم معجبين بالحزب بتاعه و علشان كده انضموا ليه
ممكن حد يقولى  الناس دى بتعلن كده لوجه الله و لا واخدة فلوس ؟؟؟
بلاش كده 
الاحزاب اللى بينفق عليها ساويرس زى حزب الجبهة بتاع الغزالى و ابنه شادى  الوريث الجديد للحكم
و كذالك القنوات الفضائية و الصحف المستقلة و شراء ذمم الكتاب و الاعلاميين فى كل مكان 
اليس ذلك استخداما للأموال فى شراء الاصوات
يا نااااس يا هووو 
يا ريت شوية تفكير و بلاش الجماعة الليبراليين دول يوجعوا دماغنا كل شوية بكلام عبيط
الغريب انهم حتى الآن لم يكتشفوا ان هذ الشعب ذكى و يفهمها و هى طايرة
فبلاش الضحك على الدقون بالكلام الكبير عن الحرية و الديمقراطية و المهلبية


طيب...
نرجع لموضوعنا
السادة رؤساء احزاب الجبهة الديمقراطية و حزب المصريين الاحرار و حزب الدكتور ابو الغار
اتفقوا على ان يعملوا تحالف لمواجهة الاسلاميين
فى الانتخابات القادمة!!!
طيب لما التحالفات مباحة كده واجعين دماغنا ليه بالتحالفات الاسلامية؟!!
الله يخرب بيت الليبراليين و العلمانيين
اللى ما يهمهم الا مصالحهم الشخصية و عايزين البلد تولع

الدكتور عصام شرف :
هذا الرجل الذى يفيض رقة و طيبة شاهدته بالأمس فى بيانه الاسبوعى الذى يلقيه كل فترة
هذا الرجل الذى أمتلئ قلبه عطفا و حبا للناس أسمعه حين طالبوه بالشدة مع الشعب يقول:
هذ الشعب مجروح.....ياالله مجرووووووووح تلك الكلمة التى لم نسمعها من أشد المدافعين عن الثورة 
و الشعب  تلك الكلمة التى لم نسمعها من دعاة الليبرالية و الملوخية و المهلبية
تلك الكلمة التى تدل على أن خلف قلب هذا الرجل كمية من العطف و الحب و الرقة تكفى بلدا بحاله 
ثم أمس أسمعه يقول: لا يجب ان نسمى المطالب الفئوية بالمطالب الفئوية و لكن نسميها "مطالب انسانية"
يا الله هدف آخر أحرزه الرجل الرقيق القوى فى مرمى القلوب الرحيمة
الرجل حتى و هو متضرر من المظاهرات الفئوية لا يريد ان يجرح اصحابها و يلتمس لهم العذر قائلا
إنهم بشر و مطالبهم انسانية بالله عليكم هل سمعتم أيا من كل الدائرين على القنوات الفضائية من دعاة الحداثة و التنوير 
و حملة الانسيالات يقول هذة الكلمة
لله درك يا عصام شرف فما أطيب قلبك الذى يسميه البعض ضعفا فى مواجهة النوازل
و لكنك تعلم ان الشعب مجروح و الشعب مجرد بشر و المجروح قد يخطئ و البشر كلهم خطائون
فألتمست لهم العذر و لم تطالب بتطبيق الأحكام العرفية كما يريد ذلك المدعو ضياء رشوان عضو حقوق الانسان
بالمناسبة أول مرة اشوف عضو لجنة حقوق الانسان يطالب بتطبيق أقسى انواع الأحكام و هى الأحكام العرفية على المخطئين حتى لو كانوا مجرمين...أحكام عرفية يا ضياء رشوان !!!!أخص عليك
عموما هو ضمن الخمسة و عشرين واحد الذين يلفون على القنوات الفضائية بتوك توكتك يدلون بدلوهم فى المياة الراكدة
ليخرجوا لنا ماءا عفنا يوجع بطن الشاربين
نرجع للمحترم عصام شرف المتواضع الرحيم 
أتعجب من مطالبة البعض اقالته و هو الطيب الرحيم العطوف
هل أدمنا حكم الفرعون فنريد كل من يحكمونا فراعين؟
هل أدمنا حكم الديكتاتور فنريد كل من يحكمنا ان يكون عابس الوجه
شديد الضرب لاقفيتنا قبل وجوهنا؟
لم نسمع عن نظيف او غير نظيف خرج على الناس يوما يظهر لهم بعض الرحمة
بل كانوا يستأسدون على الناس بمواكبهم و حراستهم و صولجانهم
و اليوم يريدوننا ان نرحمهم ؟
أف لهم و لعهدهم العفن
أف لهم و لك من يريد ان يتخلق رئيس وزرائنا ببعض صفاتهم
لا نريد شدة و لا قسوة حتى مع المجرمين بل نريد فقط تطبيق القانون العادل
ليأخذ كل انسان ما يستحق
المجلس العسكرى الذى لا يعجب البعض و يطالبون بثورة ضده
اليس هو من رفض تطبيق الاحكام العرفية التى يطالب بتطبيقها ضياء رشوان؟
لو كان المجلس العسكرى يريد شيئا لنفسه ألم يكن أولى به ان يطبق الأحكام العرفية من اول يوم
و لكنهم ايضا شعروا بالعطف و الرحمة على شعب قاسى من الحكم بالحديد و النار
فأردوا له ان يتنفس قليلا و يخرج بعض ما بداخله من كبت سنين
و اليوم بدلا من ان نرد لهم الجميل اذا بالبعض يريد ان يجعل ضدهم جمعة غضب جديدة
عجبا لهم اؤلئك الناكرين للجميل
ليس هذا معناه رفض التظاهر و لكن ليتظاهر من يريد فهذا حقه
لكن المطلوب كيف نتظاهر و على ماذا نتظاهر و متى نتظاهر

الأربعاء، 25 مايو 2011






نجيب ساويرس: أنا مع الرحمة والعفو المشروط عن مبارك



 2011/5/26 الساعة 11:51 بتوقيت مكّة المكرّمة
   


قال نجيب ساويرس رجل الأعمال المصري ورئيس حزب "المصريين الأحرار"، إنه يريد أن يرى نهاية "لموال" التعامل مع قضية الرئيس المصري السابق حسني مبارك، معربا عن قبوله لمبدأ

العفو عنه في مقابل أن يعيد ثروته وثروة أولاده وزوجته ويعتذر عن الأخطاء، وأن يعقد استفتاء شعبي على العفو عنه.

وقال ساويرس في حديث مع تلفزيون بي بي سي العربية إنه مع الأصوات التي تؤيد العفو عنه، وتظهر الشعب المصري وقد سما فوق الانتقام.

وتابع ساويرس بأن عهد حسني مبارك لم يكن بأكمله، كما يصوره البعض، خطأ وخرابا، مشيرا إلى أنه يعرف "أن هذا الموقف ليس شعبيا، وسأنتقد عليه".

وتحدث نجيب ساويرس عن الإخوان المسلمين، مشككا في النسبة التي تعلن الجماعة أنها ستدخل بها الانتخابات القادمة، "فهم يعلنون نسبا مختلفة تتراوح بين الثلاثين إلى السبعين في المائة"، مشيرا إلى أن ليست لديه مشكلة في أن يطرح الإخوان شعار "دولة دينية بمرجعية إسلامية"، ولكن المهم هو "التفسير المحدد لمفهوم المرجعية الإسلامية".

وأوضح ساويرس أن نقطة خلافه الرئيسية مع جماعة الإخوان أنه لا يقبل "بأي مبدأ يفرق بين مسلم وقبطي في تولي أي من وظائف الدولة، أو يفرق بين المرأة والرجل".

لكن ساويرس أضاف أن الإخوان المسلمين لديهم قطاع منظم من الشعب بينما يعمل حزبه على الأغلبية السلبية والتي سماها بـ "حزب الكنبة"، وهم "هؤلاء (الذين) لم ينزلوا إلى الشارع أيام الثورة"على حد وصفه.

وعبر رئيس حزب "المصريون الأحرار" عن تخوفه من أن يكتب الدستور الجديد لمصر بمنطق ديني، مشيرا إلى أن ذلك يعني "تضييع دولة مصر المدنية".

السؤال الذى يطرح نفسه بقوة هل النوايا خالصة فى الدعوة للجمعة الغضب الثانية؟؟
طبعا من يعلم النوايا هو الله وحده و لكن لنأخذ مثالا:
نوارة نجم اقامت الدنيا و أقعدتها من أجل عدم العفو عن مبارك و هاجمت كل من قال بذلك لكنها سكتت و اصابها الخرس بخصوص ساويرس الذى دعا للعفو عن مبارك
طيب سكتت ليه؟ لآنها و ابوها اعضاء فى حزب ساويرس
ايضا الست نوارة اللى بتقول اصحابى السلفيين و اصحابى الاخوانيين هى اول من تهاجمهم بلسانها الشديد و لكن ساويرس و كهنته أحب اليها من كل هؤلاء
هى المصالح اذن التى تحرك هؤلاء و يستغلون طيبة الشعب و يفبركون له المطالب ظانين أنهم يضحكون عليه و لم يتعلموا ان هذا الشعب من اذكى شعوب الأرض
و لا يخيل عليه الاعيب الحواة

  •  
     25/05/2011
    د / ممدوح المنير :
    ما يحدث الآن في مصر يثير من علامات الريبة و التشكك بأكثر مما يسير علامات الاندهاش و الحيرة ؟ ، فلا يزال البعض منّا و خاصة إخواننا الليبراليون و من سار على نهجهم واقتفى أثرهم و دار في فلكهم يحاولون بسوء نية لا تحتمل التأويل الانقضاض على الديمقراطية في أبسط معانيها ، و هم الذين ما فتئوا يتشدقون بها ليل نهار و صباح مساء يلصقونها بهم التصاق القيد بالمعصم و يبرئون غيرهم منها براءة الذئب من دم يعقوب إن جاز التعبير !! .
    و هم بذلك يمارسون السياسية في أسوأ معانيها ، سياسية مجردة من أي قيمة أخلاقية أو إنسانية عمادهم فيها الخداع و التضليل و الكذب ثم الكذب ثم الكذب  حتى يعتقدوا أن الشعب قد انطلى عليه كذبهم لكنهم في واقع الحال و المئال لا يصدقون إلا أنفسهم !!.
    و إذا سألتني عزيزي القارئ عن السبب وراء هذه المقدمة التي لابد من منها في وجهة نظري ، أقول  إنك تعرف جيدا أنه قد حصل جدل كبير و نقاش ضخم في مصر في الشهور الماضية عقب الثورة  حول طبيعة المرحلة الانتقالية و الخطوات الواجب إتباعها لإعادة بناء الدولة المصرية من جديد و الوقت اللازم لذلك ، وانقسم الناس على أثرها فرقا و شيعا وأحزابا ، فبين مطالب بمجلس رئاسي مؤقت يدير البلاد و آخر يطالب بانتخابات رئاسية قبل البرلمانية ، و آخر يطالب بوضع دستور جديد أولا ، و آخر يطالب بانتخابات نيابية ثم وضع الدستور من لجنة تشكل من قبل المجالس النيابية ثم تجرى  انتخابات الرئاسة في النهاية و أمام تعدد الرؤى واختلاف وجهات النظر ، لم يجد المجلس العسكري أمامه بديلا سوى إجراء استفتاء شعبي على الشكل الذي يعتقد أنه الأصوب لإدارة المرحلة الانتقالية حسما للخلاف .
    فإذا قبل به الناس فبها و نعمه و إذا رفضه الناس اقترح غيره و عرضه عليهم في استفتاء آخر و هذا هو جوهر الديمقراطية أن تحترم إرادة الأغلبية  ، و بالفعل تم الاستفتاء و اختار أكثر من 18 مليونا من المصريين في سابقة غير مسبوقة في التاريخ في عدد المصوتين أن يقولوا نعم لإجراء الانتخابات البرلمانية أولا ثم اختيار اللجنة المناط بها تعديل الدستور من قبل مجلس الشعب ، ثم وضع الدستور الجديد و إجراء الانتخابات الرئاسية فى النهاية ، واختار نحو 4 مليون مواطن أن يقولوا لا على هذه التسلسل للمرحلة الانتقالية ، و قلنا حينها أن هذا حقهم و وجهة نظرهم و قلنا أن رفضهم للتعديلات  أساسه  حرصهم على سلامة الوطن من وجهة نظرهم  و لم نشكك في نواياهم خاصة أنه كان من بينهم عدد لا يستهان به من الشخصيات المحترمة و المعتبرة ، أما وقد اختار الشعب المصري بأكثر من  77 % أن يقولوا نعم على التسلسل الذي ذكرناه آنفا ، فكان لا بد أن يحسم الخلاف و تنزل الأقلية على رأى الأغلبية و ننشغل بالبناء و بوحدة الصف ، بدل من الاختلاف و الشقاق ، خاصة أن  القضاء المصري النزيه لم يصدر  ضد نتيجة الاستفتاء أي حكم يطعن في صحته، و هو نفسه القضاء الذي لم يهاب أن يصدر آلاف الأحكام ببطلان الانتخابات في عهد مبارك مع الضغوط التي كانت تمارس عليه ، أيفعلها إذا في أجواء الحرية ؟! .
    هذه النتيجة لم تعجب إخواننا الليبراليون و غيرهم  و حاولوا الالتفاف عليها بشتى الطرق منها التشكيك في نزاهة الاستفتاء دون أن يقدموا دليلا ماديا ملموسا يقنع أي قاضى محترم بإصدار حكم ضده ، و منها أن من صوتوا بنعم قد تم الضحك عليهم بحجة الحفاظ على المادة الثانية من الدستور  من العبث ، و هؤلاء بدعواهم هذه يشككون في عقل و تفكير جموع الشعب المصري  الذي أزال مبارك و نظامه .
    آخر حيلهم للانقضاض على الديمقراطية  هي الدعوى إلى مليونية  يوم الجمعة القادمة (27 مايو ) تحت مسمى  الثورة المصرية الثانية !! ، و هم بهذه التسمية الخبيثة يهدفون إلى  هدم كل ما سبق و خاصة الاستفتاء ،  فكلمة ( الثورة الثانية ) تعنى التأسيس لشرعية جديدة تهدم كل ما سبق و تؤسس لشرعية جديدة ، و هذه حيلة تدلل على أن أصحاب هذه الدعوة يحاولون خداع الشعب المصري  للتنصل من حكم الأغلبية الذي صدر بنتيجة الاستفتاء بل و ينقلبون على الثورة المصرية  التى لا تزال مستمرة . فالمطالب التي يدعو لها هؤلاء للتظاهر يوم الجمعة (27 / 5 ) هي :
    1- مجلس رئاسي مدني لتنفيذ أهداف الثورة كاملة مع جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد .
    2- تطهير الشرطة من قيادات الفساد وإعادة الأمن والأمان لمصرنا الحبيبة   .
    3- تطهير القضاء، لضمان تطبيق العدالة الناجزة ,
    4- تطهير المحليات وانتخاب المحافظين.
    5- تطهير الإعلام بكل وسائله، فلا تقدم ولا حريات في بلد يرأس إعلامه فاسدين  .
    6- الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين من يوم 25 يناير وما قبلها والإفراج عن ضباط 8 أبريل الأحرار  .
    7- محاكمة كل الفاسدين والمفسدين وعلى رأسهم المخلوع مبارك  .
    8- استرجاع كل أموال الشعب المنهوبة، ومحاكمة كل من شارك أو ساهم أو تواطأ في نهب ثروات البلاد ))
    هذه المطالب كما تلاحظ جميلة و ممتازة  و من السهل على الكثيرين  من الشعب المصري التعاطي معها و كل مطلب منها يعتبرا مبررا للنزول  للشارع ، هذا هو العسل الذين يريدون خداع الناس به ، أما السم فهو المطلب الأول الذي ينقض على نتيجة الاستفتاء و يلغيها تماما و بالتالي يلغى إرادة 18 مليون مصري ، فالمجلس الرئاسي و الجمعية  التأسيسية و الدستور الجديد الذين يطالبون به الآن و فورا قد أعلن غالبية الشعب رفضه لهذا الطرح .
     لذلك الخدعة سوف تكون كالآتي دعوات للنزول يوم الجمعة القادمة لميدان التحرير و سينزل الكثير من الناس بحسن نية و قد يكون رافضين تماما لمبدأ وضع دستور الآن أو فكرة المجلس الرئاسي  و لكنهم خرجوا من أجل تطهير الشرطة و القضاء و الإفراج عن المعتقلين ، لكن مع سيطرة الليبراليون على وسائل الإعلام  سوف يكون هناك حرص على نقل الحدث و تسليط الضوء على أنهم خرجوا من أجل تشكيل جمعية تأسيسية و وضع دستور جديد الآن  في انقضاض على نتيجة الاستفتاء و يضغطون بالتالي على المجلس العسكري مع وضعه الحرج خاصة مع الأزمات الأمنية و الاقتصادية التي تعصف بالبلاد  ، و بالتالي نجد رجل مثل يحيى الجمل و شركاه هم الذين يشكلون لجنة تأسيس الدستور و من ثم وضع دستور جديد على هواهم و يتمشى مع مرجعيتهم الليبرالية العلمانية  بمعزل عن الشعب الذين يخشون أن يأتي بالإسلاميين للمجلس الشعب و بالتالي تكون لهم الكلمة الأولى في تشكيل لجنة وضع الدستور و بالتالي وضع دستور  تكون مرجعيته الشريعة الإسلامية .
    هذه هي اللعبة السياسية  التي تجرى في مصر الآن ليبراليون و علمانيون لا يملكون إيديولوجيا مقنعة للشعب أو برنامج نهضوى معتبر  ، و لكنهم يملكون التمويل و الدعم  الخارجي  الكبير – الإدارة الأمريكية أعلنت دعم ( التحول للديمقراطية !! ) فى مصر ب 250 مليون دولار - مع السيطرة شبه المطلقة على وسائل الإعلام ، و  دون رصيد شعبي يذكر لهم  ، في المقابل إسلاميون  و في مقدمتهم الإخوان لا يملكون مصادر التمويل الضخمة التي عندهم إلا من جيوبهم و لا يسيطرون تقريبا على أي وسيلة إعلامية ، و لكن إيديولوجيتهم الشعب المصري يحبها و يتعاطى معها لأنه متدين بطبعه،  لذلك ليس أمام يحيى الجمل و أعوانه سوى تمرير دستور على هواهم بمعزل عن غالبية الشعب المصري .
    هذا هو المشكل في الموضوع ، أما الكارثى  فإن هؤلاء الذين ينقضون على نتيجة الاستفتاء يزرعون بقصد أو بغير قصد بذور الفتنة التي تهدم و لا تبنى ، و يهدمون أبسط معاني الديمقراطية التي تستند إلى الاحتكام  إلى رأى الأغلبية .
    أدرك أن هناك من الشرفاء من سينزل يوم الجمعة و لم يفكر فى الموضوع بالشكل الذي طرحته إما لأنه لم تصله الفكرة أو لعدم اقتناعه بها  و هذا حقه الذي لا تثريب عليه ، لكن أخشى ما أخشاه أن يتم استخدام هؤلاء  في إظهار الصورة إعلاميا على  عكس ما يريدون ،  فيصبحوا مفعولا بهم و ليسوا فاعلين  ، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد .
    ـــــ
     كاتب و باحث سياسي

الاثنين، 23 مايو 2011

يادى النيلة نخلص من جمال مبارك يطلعلنا شادى الغزالى

هل خرج الشعب ليمنع التوريث لنجد اليوم المشهد مكررا فى توريث آخرون محسوبون على الثوار
فاليوم نجد شادى الغزالى حرب  يكاد يكون مقررا علينا ان نلقاه فى كل الفضائيات  ضيفا عليها
فهل تتكرر تجارب التوريث ايضا و لكن مع الثوار أنفسهم...
و الغريب ان شادى الغزالى  لا يحارب سوى عن مصالح شخصية و كل ما يهمه هو تأجيل الأنتخابات ليصبح لحزب عمه 
حزب الجبهة نصيبا فى الكعكة  و لكن اين مصلحة الوطن ؟؟