هل خرج الشعب ليمنع التوريث لنجد اليوم المشهد مكررا فى توريث آخرون محسوبون على الثوار
فاليوم نجد شادى الغزالى حرب يكاد يكون مقررا علينا ان نلقاه فى كل الفضائيات ضيفا عليها
فهل تتكرر تجارب التوريث ايضا و لكن مع الثوار أنفسهم...
و الغريب ان شادى الغزالى لا يحارب سوى عن مصالح شخصية و كل ما يهمه هو تأجيل الأنتخابات ليصبح لحزب عمه
حزب الجبهة نصيبا فى الكعكة و لكن اين مصلحة الوطن ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق